باسمك الأعظم والأكرم:
إعلم أستاذنا الكريم وفقك الله تعالى للهدى المبين، بأن العقل الإسلامي اليوم في حيرة فقهية وعلمية وتربوية كبرى ، بسبب العديد من المستجدات السياسية والحضارية ، مما عمق بين المسلمين سوء الفهم وسوء التفاهم معا ..
اللهم كل الحمد لك
واللهم كل الشكر لك
واللهم كل المدح لك
واللهم كل الثناء عليك
واللهم كل المدح لك
واللهم كل الثناء عليك
واللهم بكل أسمائك الحسنى
وبكل صفاتك العلى
وبكل أفعالك المثلى
وبكل ذاتك
يا حميد
ويا شكور
ويا ذا الجلال والإكرام
يا ذا العرش العظيم
والإسم الأعظم
والإسم الأعظم
سبحانك بكل محامدك
عدد وكما تحب وترضى
واللهم كل الصلاة وكل السلام وكل التسليم
على محمد وعلى آل محمد.
يا رباه:
ولحد التناحر المذهبي الذي زاد الأمة شتاتا ، والذي تستغله وللأسف العديد من العصابات العالمية أيما إستغلال.:
هذا التناحر الذي تخطط له اليوم، وبعمق أكبر القوى الغربية الخفية بغية تنزيل كل الأحلام الكفرية في العالم ..
وما يهمنا علميا وفي المغرب أولا: هي المساهمة في تطبيب العقل الإسلامي عبر التقريب بين المنهجية السلفية والتصوف السني ..:
فجل العلماء في المغرب سيبقون مرتبكين سلفيا ما لم يتفتحوا سنيا على التصوف كفقه عملي لا كتربية روحية وقلبية فقط بالأوراد والأحزاب والأذكار...
فكل السياسة الإسلامية المغربية الرسمية أضحت اليوم وستبقى مستقبلا مأسسة على التصوف السني ، الذي يعد في معهدنا القاطرة القلبية الكبرى للعقل القرآني الشامل:
لكن تصوفنا المغربي وفي كل العالم يعاني ما يعانيه من شركيات ومن قبوريات ومن بدع وضلالات وشطحات ..
المكائد التي تسعى لتعميقها مباشرة العديد من المنظمات الكفرية والتكفيرية ، والمكائد القبورية التي سيحاول المد الشيعي إستغلالها.
المكائد التي صارت تخترق بعض زوايانا عبر دعوة العديد من مثقفيها (ماديا) لفلسفة وحدة الوجود والحلول والإتحاد وتقديس القبور الدخيلة على إسلامنا ..
ولحد النداء بأن وحدة الخالق والمخلوق مقامات بقاء ثابتة لا أحوال فناء عابرة..
بل ولحد الدعوة للتصوف البدعي كفكر عالمي موحد بين كل الديانات ، دون تمييز بين التصوف الإسلامي السني وغيره من التصوفات الضالة والكافرة والوضعية/ الفلسفية ..
الزلل الذي سيهدم قرآنية وسنية إسلامنا المغربي مستقبلا وكل التصوف السني علميا وفقهيا وعالميا لا قدر الله، إن لم نبادر بكل حكمة وبكل جدية وبكل كفاءة لدرء كل فسادنا التصوفي هذا : نحو سنية صوفية حقة : تجمع بين العقل والقلب والروح ، لا تصوفية اللاعقل بدعوى الذوق والحال، والخرافات الجهولة...أو بأية دعاوى أخرى جارفة:
لكل هذا ونحو عقل قرآني شامل يعلمن كل الأذواق القلبية والروحية سلفيا ، ولتكون دعوتنا للإصلاح الصوفي حقا سنية : إرتأينا تخصيص هذا المعهد في (فقه العمل الصوفي ) إنطلاقا من :
1 المساهمة في التقريب بين السلفية السنية فقها والتصوف السني عملا
2 تدريس التصوف بمنهجية سنية جنيدية
3 المساهمة في علاج بعض الإنحرافات التصوفية
داعين لكل فرادس القرآن الكريم.. وبالتصوف العملي كباب أول..
فالتصوف باب فقط لفقهياتنا وليس هو كل الإسلام.